[1273] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريّا (1) ، عن عاصمٍ (2) الأحولِ، عن الشَّعبيِّ، قال: التّائبُ من الذَّنبِ كمَن لا ذنبَ له.
[1274] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن صالح بنِ حَيٍّ الهَمْدانيِّ (3) ، عن رجلٍ أُغمي عليه، قال: رأيتُ ذُنوبي كلَّها؛ فما استغفرتُ اللهَ من ذنبٍ إلا وجدتُّه قد مُحِيَ عنِّي.
="أما بعد يا عائشة! فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة، فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه؛ فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب الله عليه".
(1) تقدم في الحديث [81] أنه صدوق.
(2) هو: ابن سليمان، تقدم في تخريج الحديث [47] أنه ثقة.
[1273] سنده حسن؛ لحال إسماعيل بن زكريا، وقد توبع كما سيأتي؛ فالأثر صحيح عن الشعبي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 588) لوكيع وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي في"شعب الإيمان".
وقد أخرجه وكيع في"الزهد" (278) ، وابن أبي الدنيا في"التوبة" (183) ، والبغوي في"الجعديات" (1756) ؛ عن علي بن الجعد، والبيهقي في"شعب الإيمان" (6799) ، من طريق أبي أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير؛ جميعهم (وكيع، وابن الجعد، والزبيري) عن سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، به، ولم يذكر ابن الجعد عاصمًا الأحول.
وأخرجه يحيى بن معين في"الجزء الثاني من حديثه" (127) عن مروان بن معاوية، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (2123) من طريق حفص بن غياث، وأبو نعيم في"الحلية" (4/ 318) من طريق قيس بن الربيع؛ جميعهم (مروان، وحفص، وقيس) عن عاصم الأحول، به.
وأخرجه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (1953) من طريق مالك بن مغول، عن الشعبي، به.
[1274] سنده صحيح عن صالح بن حي، لكنه لم يفصح باسم صاحب القصة حتى نعلم أثقة هو أم لا؟
(3) هو: صالح بن صالح بن حي، وقيل: صالح بن صالح بن مسلم بن حي، =