موسى، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، به.
وأخرجه الدَّارَقُطنيُّ (276) ، والبَيْهَقيُّ في (السنن 241) ، و (الخلافيات 241، 242) ، والدَّيْلَميُّ في (مسند الفردوس) ، وابنُ الجَوزيِّ في (العلل) و (التحقيق) ، من طريقِ عصامِ بنِ يوسفَ به.
قال الدَّارَقُطنيُّ في (الأفراد - الجزء الثاني 3) :"هذا حديثٌ غريبٌ من حديثِ الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، تفرَّدَ به سُلَيمانُ بنُ موسى الدمشقيُّ عنه، ولم يروه عنه غيرُ ابنِ جُرَيجٍ، وهو غريبٌ من حديثِ عبدِ اللهِ بنِ المباركِ، عنِ ابنِ جُرَيجٍ، تفرَّدَ به عصامُ بنُ يوسفَ عنه".
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ فيه ضعفٌ؛ عصامُ بنُ يوسفَ، قال فيه ابنُ عَدِيٍّ:"روى عصامٌ هذا عن الثَّوْريِّ وعن غيرِهِ أحاديثَ لا يُتابَعُ عليها" (الكامل 8/ 527) ، وقال ابنُ سعدٍ:"كان عندهم ضعيفًا في الحديثِ" (اللسان 5210) (1) .
بينما ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات 8/ 521) وقال:"كان صاحبَ حديثٍ، ثبْتًا في الروايةِ، وربما أخطأَ". وقال الخليليُّ:"هو صدوقٌ ... ولا يَروي حديثًا يُنكَر" (الإرشاد 3/ 937) .
وأَعَلَّه به الدَّارَقُطنيُّ فقال:"تفرَّدَ به عصامٌ عنِ ابنِ المباركِ، ووهِم فيه، والصوابُ عنِ ابنِ جُرَيجٍ، عن سُلَيمانَ بنِ موسى مرسلًا، عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ ) )، وأحسبُ عصامًا حدَّثَ به من حِفْظِهِ، فاختلطَ عليه واشتبه بإسنادِ حديثِ ابنِ جُرَيجٍ عن سُلَيمانَ بنِ موسى عن الزُّهْريِّ عن عُرْوةَ عن عائشةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (( أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ"
(1) وسقط هذا القول من النسخ المطبوعة من (الطبقات) لابنِ سعدٍ.