168 -بَابُ مَا رُوِيَ فِي دَعْوَةِ الْخِتَانِ
1096 - حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ:
◼ عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: دُعِيَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ إِلَى خِتَانٍ، فَأَبَى أَنْ يُجِيبَ، فَقِيلَ لَهُ [فِي ذَلِكَ] ، فَقَالَ: (( إِنَّا كُنَّا لَا نَأْتِي الْخِتَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا نُدْعَى لَهُ ) ).
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: دُعِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ إِلَى طَعَامٍ، فَقِيلَ: هَلْ تَدْرِي مَا هَذَا؟ هَذَا خِتَانُ جَارِيَةٍ، فَقَالَ: (( هَذَا شَيْءٌ مَا كُنَّا نَرَاهُ(مَا دُعِينَا لَهُ) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ.
[الحكم] : إسناده ضعيف، وضعَّفه الهَيْثمي، والبُوصِيري، والشَّوْكاني. وتوقَّف فيه الألباني.
[الفوائد] :
قال الشَّوْكاني- بعد الكلام على سند هذا الأثر-:"وقد استُدل به على عدم مشروعية إجابةِ وَلِيمة الختان؛ لقوله: (( كُنَّا لَا نَأْتِي الْخِتَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) )، وقد قدمْنا أن مذهب الجمهور من الصحابة والتابعين: وجوبُ الإجابة إلى سائر الولائم" (نيل الأوطار 6/ 221) .
[التخريج] :
تخريج السياق الأول:
[حم 17908"واللفظ له"/ عل (مط 1655) ،