الصفحة 5 من 154

من أجل ذلك قررت أن أنشر هذه الدراسة ، فقمت بعرض ما توصلت إليه من قبل وجمعته من اختلافات في صورة أسئلة ، لها إجابتان مختلفتان ، مدعمًا كل إجابة بفقرة من الكتاب المقدس لإبراز النصوص المختلفة ، ومهدت للبحث بعرض عدة أنواع من الاختلافات بداية من نشوء الاختلافات في الأفكار والمبادئ المسيحية، وبين المجامع الكهنوتية وبين التلاميذ والرسل ، وبين الناس وبولس ، وبين الأساقفة الأوائل والفلاسفة ، وبين المذاهب المسيحية ، وبين نسخ الكتاب المقدس ، وبين طبعات وترجمات الكتاب المقدس ، ثم بدأت موضوع كتابنا (الاختلافات في الكتاب المقدس) ، وبدأته من العهد القديم وختمته بالعهد الجديد في صورة موضوعات متسلسلة بقدر الإمكان ، وختمته بالقاعدة التي بُني عليها البحث .

وعندما اطلعت على تبريرات هذه الاختلافات لاحظت أنها تبريرات غير منطقية ، لا تستند إلى أدلة عقلية أو علمية ، أو حتى من الكتاب المقدس . وقد تفتق ذهنهم إلى عدة ألاعيب كبرى لخداع الأخرين ، بغرض إخفاء و تبرير ما وجدوه من مشكلات معقدة ، واختلافات كثيرة تملأ الكتاب المقدس ، منها ادعاؤهم إن للمسيح طبيعتين: طبيعة ناسوتية و طبيعة إلهية ، مع أن الكتاب المقدس لم يذكر ذلك في أى موضع منه و لو مرة واحدة !!!

ومن هنا ازددت يقينًا أن ألتزم الحقيقة مهما كانت ، ولا أبرر الباطل مهما كان ؛ لأن الحقيقة أَوْلَى من نفسي ومن الناس أجمعين ؛ لأنها مشتقة من اسم من أسماء الله وهو الحق .

اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعَه

وأرنا الباطل باطلًا وارزقْنا اجتنابَه

آمين

المؤلف

سمير سامى شحات

16 شعبان 1425 هجرية ، 30 سبتمبر 2004 ميلادية .

الفهرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت