الصفحة 4 من 154

وعندما أردت أن أقرأ كتابًا متخصصًا عن الاختلافات لم أجد إلا اختلافات متفرقة في كتب قديمة وحديثة مع عديد من الموضوعات الأخرى ، فقررت أن أجمع هذه الاختلافات ، فجمعتها هنا واستبعدت اختلافات أخرى كانت موجودة في طبعات سابقة أو لغات أخرى ، وغير موجودة في الطبعة الحالية باللغة العربية ، وبعد ذلك قررت القراءة بتمعن في (الكتاب المقدس) مقارنًا النصوص بعضها ببعض ، فاكتشفت مرة أخرى عددًا كبيرًا من الاختلافات ، أضفته إلى ما جمعته من قبل .

وأثناء هذه المرحلة من البحث شُنت حملة شعواء على الإسلام لم يسبق لها مثيل ، بمهاجمته عقيدةً وشريعةً ، تقودها دول كبرى ومؤسسات عظمى وأجهزة إعلامية جبارة ، متخذة من المفكرين والكتّاب والصحفيين وجميع وسائل النشر الحديثة من القنوات الأرضية والفضائية وشبكة المعلومات الدولية وغيرها رأس حربة ضد كل ما هو إسلامي ، طاعنة في أركانه وأسسه من القرآن والسنة .

وكان من نماذج هذه الأعمال كتاب بُث على شبكات المعلومات الدولية في شهر رمضان سنة 1424هـ بعنوان"الإتقان في تحريف القرآن"، وقد تصدى له في حينه بعض العلماء والكُتاب منهم الدكتور عبد العظيم المطعني .

وكان النموذج الثاني كتاب وُزع على نطاق واسع بين الشباب ، عنوانه"هل القرآن معصوم ؟!"، ومؤلفه سموه/عبد الله عبد الفادي ، وذكروا في مقدمته أنه طُبع في النمسا ونشرته دار نشر ادعوا أن اسمها"نور الحياة"، وقد احتوى الكتاب على 247 طعنًا في الإسلام موزعة على أصول الإسلام وفروعه ، وقد تصدى لها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية ، فأصدر كتاب"حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت