فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 633

يصلي، وأجابها وهو في الصلاة؟

قلتُ: المرادُ بالصلاة هنا الدُّعاءُ كقوله تعالى"ولا تَجَهرْ بصلاتك".

فإِن قلتَ: لمَ خصَّ"يحى"عليه السلام بقوله"مصدِّقًا بكلمةٍ من الله"مع أن كل واحدٍ من المؤمنين، مصدِّقٌ بجميع كلمات الله تعالى؟

قلتُ لأن معناه مصدِّقًا بـ"عيسى"الذي كان وجودُه بكلمة من الله تعالى وهو قولُه: كنْ من غير أبٍ في الوجود أو المرتبة، وكان تصديق يحى لعيسى أصدَق من تصديق كل أحدٍ به.

15 -قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ. .) .

قدَّم هنا ذكر"الكِبَرِ"على ذكرِ المرأة، وعكس في"مريم"لأن الذَكَر مقدَّمٌ على الأنثى، فقدَّم كبَره هنا وأخَّر ثَمَّ لتتوافق الفواصل في"عتيًّا، وَسَوِيًّا، وعشيًّا، وصبيًّا"وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت