فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 633

فإِن قلتَ: كيف استبعد زكريا ذلك، ولم يكن شاكًا في قدرة الله تعالى عليه؟

قلتُ: إنما قال ذلك تعجبًا من قدرة الله تعالى، لا استبعادًا.

16 -قوله تعالى: (قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ. .) .

قال في حقِّ زكريا"يَفْعَلُ"وفي حقِّ مريم بعدُ"يَخْلُقُ"مع اشتراكهما في بشارتهما بولدٍ.

لأن استبعاد زكريا لم يكن لأمرٍ خارق، بل نادرٍ بعيد فحسن التعبيرُ بـ"يفعل".

واستبعاد مريمُ كان لأمرٍ خارقٍ، فكان ذكر"الخلقِ"أنسب.

17 -قوله تعالى: (قَالَ آيَتكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَامً إِلاَ رَمْزًا. .) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت