معاملة رسوله، كعكسه لقوله تعالى"إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ"، وقوله"مَنْ يُطِعِ الرَّسولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ"، أو سمَّى نفاقَهم خداعًا لشَبهِهِ بفعل المخادع.
7 -قوله تعالى: (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ المُفْسِدُونَ) .
إن قلتَ: كيف خصَّ الفساد بالمنافقين، مع أن غيرهم مفسدٌ؟
قلتُ: المرادُ بالفسادِ الفسادُ بالنفاق، وهم كانوا مختصَين به.
8 -قوله تعالى: (اللَّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ) .
إن قلت: الاستهزاءُ من باب العَبَث والسخرية، وذلك قبيحٌ على الله تعالى ومنزَّه عنه؟
قلتُ: سمَّى جزاء الاستهزاء استهزاءً مشاكلةً كقوله"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا"والمعنى أن الله يجازيهم جزاء استهزائهم.
9 -قوله تعالى: (أو كصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ) .