فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 633

معاملة رسوله، كعكسه لقوله تعالى"إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ"، وقوله"مَنْ يُطِعِ الرَّسولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ"، أو سمَّى نفاقَهم خداعًا لشَبهِهِ بفعل المخادع.

7 -قوله تعالى: (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ المُفْسِدُونَ) .

إن قلتَ: كيف خصَّ الفساد بالمنافقين، مع أن غيرهم مفسدٌ؟

قلتُ: المرادُ بالفسادِ الفسادُ بالنفاق، وهم كانوا مختصَين به.

8 -قوله تعالى: (اللَّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ) .

إن قلت: الاستهزاءُ من باب العَبَث والسخرية، وذلك قبيحٌ على الله تعالى ومنزَّه عنه؟

قلتُ: سمَّى جزاء الاستهزاء استهزاءً مشاكلةً كقوله"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا"والمعنى أن الله يجازيهم جزاء استهزائهم.

9 -قوله تعالى: (أو كصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت