5 -قوله تعالى: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ)
فإِن قلتَ: لِمَ حُذِفَ الواوُ هنا، وأُثْبتت في"يسَ"؟
قلتُ: لأن ما هنا جملةٌ هي خبر عن اسم"إنَّ"وما هناك جملةٌ عُطفت على أخرى.
فإِن قلتَ: ما فائدةُ بعثةِ الرسل بعد قوله (سَوَاءٌ عليهم) الآية؟
قلتُ: لئلا يكون للناس حجة، أو لأنَّ الآية نزلتْ في قومِ"لا يؤمنون ولو جاءتهم كلُّ آية"فبعثةُ الرسل انتفع بهَا آخرون فآمنوا.
6 -قوله تعالى: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا)
إن قلتَ: كيف قاله، مع أن المخادعة إنما تُتصوَّر في حقّ من تخفى عليه الأمور، ليتمَّ الخداعُ من حيث لا يعلم، ولايخفى على الله شيءٌ؟
قلت: المراد يخادعون رسول الله، إذْ معاملةُ اللَّهِ