وقوله:"وأُمِرْتُ لَأعْدِلَ بَينَكُمْ"وقولِه:"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ"وقد قال في محلٍّ آخر"يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ".
19 -قوله تعالى: (إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً. .) أي أموال تجارة. خصَّ التِّجارة بالذِّكر عن غيرها كالهِبةِ، والصَّدقةِ، والوصيَّة، لأنَّ غالب التصرف في الأموال بها، ولأن أسباب الرزق متعلقة بها غالبًا.
20 -قوله تعالى: (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كفَرُوا وَعَصُوا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الَأرْضَ. .) أي بأن يكونوا ترابًا مثلها لعظم هوله، كما قال في الآية الأخرى"وَيَقُولُ الكافِرُ يا ليتني كنتُ ترابًا".
21 -قوله تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكمْ وَأيْدِيكُمْ. .) الآية.
زاد في المائدة عليه"منه"، لأنَّ المذكور ثَمَّ جميعُ واجباتِ الوضوء والتيمُّم، فحسُنَ البيانُ والزِّيادةُ،