فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 633

الأنفال ليزاوج بين الخطابيْن هنا في"لكمْ"و"قلوبكم".

ب - وذكر هنا وصفيْ"العزيز"و"الحكيم"تابعَيْن بقوله"العزيز الحكيم"وثَمَّ ذكرهما في جملة مستأنفة بقوله"إِنَ اللهَ عزيزٌ حكيمٌ"لأنه لمَّا خاطبهم هنا، حسُن تعجيلُ بشارتهم بأنَّ ناصرهم عزيزٌ حكيمٌ. ولأنَّ ما هناك قصة"بدرٍ"وهي سابقة على ما هنا، فإِنها في قصة"أحد"فأخبر هناك بأنه"عزيزٌ حكيمٌ"وجعل ذلك هنا صفةً لأن الخبر قد سبق.

39 -قوله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبكُمْ. .) .

أي إلى أسبابها كا لتوبة (1) .

إن قلتَ: كيف قال ذلك وقد رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"العجلةُ من الشيطان، والتأني من الرحمن"؟!

قلتُ: استُثْني منه - بتقدير صحته - التوبةُ، وقضاءُ الدَيْن الحالِّ، وتزويج البكر البالغِ، ودفن الميت، وإِكرام الضيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت