حسنةٌ تسُؤْهم وإِنْ تُصبْك مُصيبةٌ يقولُوا قَدْ أَخَذْنَا أمرَنا مِنْ قَبلُ"."
وقال تعالى:"ما أصابَكَ من حسنةٍ فمنَ اللَّهِ وما أصابك من سيئةٍ فمن نفسك".
وقال تعالى:"إذا مسَّه الشرُّ جَزُوعًا. وإِذَا مسَّه الخيرُ مَنُوعًا".
38 -قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلّاَ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ. .) . هذه تخالف آية الأنفال في ثلاثة أمور:
أ - لأنه ذكر في هذه"لكم"لتمام القصة قبلها، وتركها ثَمَّ إيجازًا أو اكتفاءً بذكرهِ له قبل في قوله"فاستجاب لكم".
ب - وقدَّم"قلوبكم"على"بِهِ"هنا، وعكس في