فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 132

وحديث ( من أحدث في أمرنا ) ميزان للأعمال الظاهرة .

7-ضرب النبي ( مثالًا للعمل الذي يراد به وجه الله والذي يراد به غير الله ، وذلك بالهجرة:

ــ بعض الناس يهاجر ويدع بلده لله تعالى وابتغاء مرضاته فهذا هجرته لله ويؤجر عليها كاملًا . ويكون أدرك ما نوى .

ــ وبعض الناس يهاجر لأغراض دنيوية ، كمن هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام من أجل المال ، أو من أجل امرأة يتزوجها ، فهذا هاجر لكنه لم يهاجر لله ، ولهذا قال الرسول: فهجرته إلى ما هاجر إليه .

8-والهجرة: الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام .

وحكمها ينقسم إلى قسمين:

واجبة: إذا كان الشخص لا يستطيع أن يقيم دينه .

مستحبة: إذا كان الشخص يستطيع أن يقيم دينه .

وهي باقية إلى قيام الساعة:

قال (:( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) . رواه أبو داود

9-وقعت الهجرة في الإسلام على أنواع:

الأولى: الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام .

كما في الهجرة من مكة إلى المدينة .

الثانية: الانتقال من بلد الخوف إلى بلد الأمن .

كما في الهجرة إلى الحبشة .

الثالثة: ترك ما نهى الله عنه .

كما في الحديث ( المهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) . رواه البخاري

10-التحذير من الدنيا وفتنتها .

قال تعالى: ? يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ? .

وقال (:( إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا ) . متفق عليه

قال ابن الحنفية: من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا .

قيل لعلي: صف لنا الدنيا ؟ فقال: ما أصف من دار ؟ أولها عناء ، وآخرها فناء ، حلالها حساب ، وحرامها عقاب ، من استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حَزن .

قال ابن القيم: الدنيا كامرأة بغي لا تثبت مع زوج ، إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا إليها ، فلا ترضى إلا بالدياثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت