فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 132

وقال: الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها ، فكيف تعدو خلفها .

وقال: على قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة .

وقال بعض الزهاد: دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها .

وقال الحسن البصري: من نافسك في دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره .

قال الشاعر في وصف الدنيا:

أحلامُ نومٍ أو كظلٍ زائلٍ إن اللبيبَ بمثلها لا يخدع .

وقال آخر:

الدنيا ساعهْ فاجعلها طاعهْ

والنفس طماعهْ عوّدها القناعهْ .

11-التحذير من فتنة النساء لقوله ( أو امرأة .. ) وخصها بالذكر لشدة الافتتان بها .

كما في الحديث: ( .... فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) . رواه مسلم

12-التحذير من إرادة الدنيا بعمل الآخرة .

13-التحذير من السفر إلى بلاد الكفر .

الحديث الثاني

عن عمر ? أيضًا قال: ( بينما نحن جلوس عند رسول الله ( ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد . حتى جلس إلى النبي ( ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام . فقال رسول الله (:"الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا". قال: صدقت . فعجبنا له يسأله ويصدقه !

قال: فأخبرني عن الإيمان .

قال:"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره".

قال: صدقت .

قال: فأخبرني عن الإحسان .

قال:"أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".

قال: فأخبرني عن الساعة .

قال:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل".

قال: فأخبرني عن أماراتها .

قال:"أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت