وقال: الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها ، فكيف تعدو خلفها .
وقال: على قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة .
وقال بعض الزهاد: دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها .
وقال الحسن البصري: من نافسك في دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره .
قال الشاعر في وصف الدنيا:
أحلامُ نومٍ أو كظلٍ زائلٍ إن اللبيبَ بمثلها لا يخدع .
وقال آخر:
الدنيا ساعهْ فاجعلها طاعهْ
والنفس طماعهْ عوّدها القناعهْ .
11-التحذير من فتنة النساء لقوله ( أو امرأة .. ) وخصها بالذكر لشدة الافتتان بها .
كما في الحديث: ( .... فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) . رواه مسلم
12-التحذير من إرادة الدنيا بعمل الآخرة .
13-التحذير من السفر إلى بلاد الكفر .
الحديث الثاني
عن عمر ? أيضًا قال: ( بينما نحن جلوس عند رسول الله ( ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد . حتى جلس إلى النبي ( ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه ، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام . فقال رسول الله (:"الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا". قال: صدقت . فعجبنا له يسأله ويصدقه !
قال: فأخبرني عن الإيمان .
قال:"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره".
قال: صدقت .
قال: فأخبرني عن الإحسان .
قال:"أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
قال: فأخبرني عن الساعة .
قال:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل".
قال: فأخبرني عن أماراتها .
قال:"أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان".