من كان يؤمن: أي إيمانًا كاملًا . ليصمت: ليسكت . اليوم الآخر: أي يوم القيامة وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده .
الفوائد:
1-أن الكلام الصادر من الإنسان ينقسم إلى أقسام:
الأول: أن يكون خيرًا ، فإنه يقوله بعد تفكر وتأمل .
الثاني: أن يكون شرًا ، فإنه لا يقوله .
الثالث: أن يكون مباحًا ، فالصمت أفضل ، لأنه قد يجر الكلام المباح إلى حرام .
2-من علامات الإيمان بالله واليوم الآخر أن يقول خيرًا أو ليسكت .
3-ينبغي على العبد مراقبة لسانه ، فإنه كما قال (:( ... وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ) .
قال ابن عباس:"رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم ، أو سكت عن شر فسلم".
4-الحث على إكرام الجار .
قال العلماء: الجيران ثلاثة:
الأول: جار قريب مسلم ، فهذا له حق الجوار والقرابة والإسلام .
الثاني: جار مسلم غير قريب ، فهذا له حق الجوار والإسلام .
الثالث: جار كافر ، فهذا له حق الجوار ، وإن كان قريبًا فله حق القرابة أيضًا .
أثار وفضائل حسن الجوار .
أولًا: الوصية بالإحسان إليه .
قال (:( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) .
ثانيًا: أن حسن الجوار يطول في العمر .
قال (:( حسن الأخلاق وحسن الجوار يزيدان في الأعمار ) . رواه أحمد
ثالثًا: الجار الصالح من السعادة .
قال (:( أربع من السعادة: وذكر منها: الجار الصالح ، .. ) . رواه ابن حبان
رابعًا: الأمر بتعاهد الجيران بالطعام .
قال (:( يا أبا ذر ! إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك ) . رواه مسلم
آثار إيذاء الجار:
أولًا: أن إيذاء الجار ليس من الإيمان .
لحديث: ( والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه ) .
ثانيًا: أن عدم إيذاء الجار من الإيمان .
قال (:( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ) . متفق عليه
ثالثًا: أن أذى الجار سبب في دخول النار .