فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 132

من كان يؤمن: أي إيمانًا كاملًا . ليصمت: ليسكت . اليوم الآخر: أي يوم القيامة وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده .

الفوائد:

1-أن الكلام الصادر من الإنسان ينقسم إلى أقسام:

الأول: أن يكون خيرًا ، فإنه يقوله بعد تفكر وتأمل .

الثاني: أن يكون شرًا ، فإنه لا يقوله .

الثالث: أن يكون مباحًا ، فالصمت أفضل ، لأنه قد يجر الكلام المباح إلى حرام .

2-من علامات الإيمان بالله واليوم الآخر أن يقول خيرًا أو ليسكت .

3-ينبغي على العبد مراقبة لسانه ، فإنه كما قال (:( ... وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ) .

قال ابن عباس:"رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم ، أو سكت عن شر فسلم".

4-الحث على إكرام الجار .

قال العلماء: الجيران ثلاثة:

الأول: جار قريب مسلم ، فهذا له حق الجوار والقرابة والإسلام .

الثاني: جار مسلم غير قريب ، فهذا له حق الجوار والإسلام .

الثالث: جار كافر ، فهذا له حق الجوار ، وإن كان قريبًا فله حق القرابة أيضًا .

أثار وفضائل حسن الجوار .

أولًا: الوصية بالإحسان إليه .

قال (:( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) .

ثانيًا: أن حسن الجوار يطول في العمر .

قال (:( حسن الأخلاق وحسن الجوار يزيدان في الأعمار ) . رواه أحمد

ثالثًا: الجار الصالح من السعادة .

قال (:( أربع من السعادة: وذكر منها: الجار الصالح ، .. ) . رواه ابن حبان

رابعًا: الأمر بتعاهد الجيران بالطعام .

قال (:( يا أبا ذر ! إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك ) . رواه مسلم

آثار إيذاء الجار:

أولًا: أن إيذاء الجار ليس من الإيمان .

لحديث: ( والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه ) .

ثانيًا: أن عدم إيذاء الجار من الإيمان .

قال (:( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ) . متفق عليه

ثالثًا: أن أذى الجار سبب في دخول النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت