عن أبي هريرة . قال ( قال رجل: يا رسول الله ! إن فلانة تكثر من صلاتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها ؟ قال: هي في النار ) . رواه أحمد
5-الحث على إكرام الضيف .
وقد اختلف العلماء في حكم الضيافة:
القول الأول: أنها واجبة .
وبه قال الليث مطلقًا .
قال النووي:"واحتج بحديث: ( ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم ) وبحديث عقبة بن عامر قال: قال رسول الله (:( إن نزلتم بقوم فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا ، فإن لم تفعلوا فخذوا منهم حق الضيف ) ". رواه البخاري
القول الثاني: واجب في حق أهل البوادي دون القرى .
قال ابن حجر:"وخصه أحمد بأهل البوادي دون القرى".
قال النووي:"وقد جاء في حديث: ( الضيافة على أهل الوبر وليست على أهل المدر ) لكنه حديث موضوع".
قال:"ولأن المسافر يجد في الحضر المنازل في الفنادق ومواضع النزول".
القول الثالث: أنها سنة مؤكدة غير واجبة .
قال النووي:"وهو قول عامة الفقهاء".
وقال ابن حجر:"وقال الجمهور الضيافة سنة مؤكدة".
وأجاب الجمهور عن حديث عقبة:
1-حمله على المضطرين .
2-أن ذلك كان في أول الإسلام إذ كانت المواساة واجبة .
ورجح هذا النووي .
3-أن هذا خاص بالعمال المبعوثين لمقتضى الصدقات من جهة الإمام .
4-أن هذا خاص بأهل الذمة .
والراجح أنها واجبة ، لأمر النبي (:( فليكرم ... ) .
6-وجوب الضيافة مقيد بيوم وليلة ، لقوله (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته ، قالوا: وما جائزته ؟ قال: يوم وليلة ) . رواه مسلم
الحديث السادس عشر
عن أبي هريرة . ( أن رجلًا قال للنبي( أوصني ، قال: لا تغضب ، فردد مرارًا ، قال: لا تغضب ) رواه البخاري .
معاني الكلمات:
أوصني: أي اعهد لي بوصية جامعة .
لا تغضب: الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيغلي القلب .
الفوائد: