وقد نفى الله الخير عن كثير مما يتناجى به الناس بينهم ، فقال: ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( .
-أنواع اللهو واللعب التي تصد عن ذكر الله .
-كثير من الهوايات المضيعة للوقت والمال .
-قراءة القصص والروايات والمقالات الرديئة التي تثير الغرائز بالطرق المحرمة .
-التدخل في خصوصيات الآخرين وشؤونهم مما لا يصادم الشريعة الإسلامية ، وليس مجالًا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ولما عرف السلف حدود السؤال والتدخل ، ارتقت حياتهم الاجتماعية إلى مستويات لم يعرفها العالم من قبل .
فهذا سعيد بن المسيب - رحمه الله - لما زوج ابنته الجميلة الفقيهة من تلميذه الفقير ، ثم سأله كيف وجدت أهلك
[ سؤال عام ] فقال: بخير على ما يحب الصديق ويكره العدو ، ولم يتدخل سعيد أكثر من ذلك .
والتدخل في شؤون الغير له أحوال:
يكون واجبًا: مثل التدخل لتغيير المنكر ، ويأثم لو لم يتدخل وهو يستطيع .
يكون مستحبًا: مثل التدخل لتحسين وضع أخيك في طريقة كلامه مثلًا .
ويكون مباحًا: كسؤال إنسان هل سافر أم لا .
ويكون مكروهًا: مثل سؤال رجل يتحرج في الجواب في أمر خاص به .
ويكون محرمًا ، مثل التجسس على المسلم .
6-ينبغي للمسلم أن ينشغل بما يعنيه وينفعه .
7-اغتنام الحياة بالعمل الصالح .
8-أن الإيمان يزيد وينقص .
الحديث الثالث عشر
وعن أنس ( قال: قال رسول الله (:( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) .
معاني الكلمات:
لا يؤمن أحدكم: الإيمان الكامل . ما يحب لنفسه: من الخير .
الفوائد:
1-من علامات الإيمان الكامل أن يحب الإنسان لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير .
وقد جاء في الحديث عن يزيد بن أسد: قال: قال لي رسول الله (:( أتحب الجنة ؟ قلت: نعم ، قال: فأحب لأخيك ما تحب لنفسك ) رواه أحمد .
أمثلة: