الفوائد:
1-أن الدين الإسلامي كله محاسن .
2-أن من حسن وكمال إيمان الإنسان تركه ما لا يهمه في دنياه وآخرته من أقوال أو أعمال .
قال ابن رجب رحمه الله:
"فمن عبد الله عن استحضار قربه ومشاهدته بقلبه أو على استحضار قرب الله منه واطلاعه عليه ، فقد حسن إسلامه ولزم من ذلك أن يترك كل ما لا يعنيه في الإسلام ، ويشتغل بما يعنيه فيه ، فإنه يتولد من هذين المقامين الاستحياء من الله ، وترك كل ما يستحيى منه".
3-ينبغي للمسلم أن يحرص على تحسين إسلامه .
4-أن عدم ترك الإنسان لما لا يعنيه يدل على أن إسلامه ليس بحسن .
قال الغزالي:"علاج ترك ما لا يعني أن يعلم أن الموت بين يديه ، وأنه مسؤول عن كل كلمة تكلم بها ، وأن أنفاسه رأس ماله ، وأن لسانه شبكته يقدر على أن يقتنص _ أي يصطاد _ بها الحور العين ، فإهماله وتضييعه فيما لا يعنيه خسران مبين".
وقال الحسن:"من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه".
وقال معروف الكرخي:"كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله تعالى".
وقال مالك بن دينار:"إذا رأيت قساوة في قلبك ، وضعفًا في بدنك ، وحرمانًا في رزقك ، فاعلم أنك قد تكلمت فيما لا يعنيك".
وقيل للقمان:"ما بلغ بك ما نرى ؟ قال: صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وترك ما لا يعنيني".
وقال يونس بن عبيد:"ترك كلمة فيما لا يعني أفضل من صوم يوم".
وقال الشافعي:"ثلاثة تزيد في العقل: مجالسة العلماء ، ومجالسة الصالحين ، وترك الكلام فيما لا يعني".
وقال أيضًا:"من أراد أن ينور الله قلبه فليترك الكلام فيما لا يعنيه".
5-نماذج مما لا يعني المسلم:
-حفظ اللسان من لغو الكلام ومما لا فائدة فيه .
قال بعض العارفين:"إذا تكلمت فاذكر سمع الله لك ، وإذا سكت فاذكر نظره إليه".
وقال عمر بن عبد العزيز:"من عدّ كلامه من عمله ، قلّ كلامه إلا فيما يعنيه".