وقال شيخ الإسلام:"الورع من قواعد الدين".
وقال ابن المبارك:"ترك فلس من حرام أفضل من مائة ألف فلس أتصدق بها".
3-فضل اتقاء الشبهات .
4-فضل الصدق وأنه سبب للطمأنينة . فضائل الصدق:
أولًا: أنه سبب للطمأنينة .
كما في حديث الباب: ( فإن الصدق طمأنينة ) .
ثانيًا: هو المميز بين المؤمن والمنافق .
قال (:( آية المنافق ثلاث: ... وإذا حدث كذب ... ) .
ثالثًا: لا ينفع يوم القيامة إلا الصدق:
قال تعالى: ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ( .
رابعًا: الصدق أصل كل بر .
قال (:( إن الصدق يهدي إلى البر ) متفق عليه .
خامسًا: أن مجاهدة النفس على تحري الصدق توصلها إلى مرتبة الصديقية .
قال (:( .. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا ) .
فائدة:
والصدق يشمل:
الصدق في الأقوال - والصدق في الأعمال - والصدق في النية [ أن تكون خالصة لله ] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"والصدق أساس الحسنات وجماعها ، والكذب أساس السيئات ونظامها".
علامات الصدق:
أولًا: أنه يورث السكينة والطمأنينة .
ثانيًا: الزهد في الدنيا والتأهب للقاء الله .
ثالثًا: سلامة القلب ، فان المؤمن الصادق لا يحمل في قلبه غشًا للمسلمين ولا شرًا .
رابعًا: الزهد في ثناء الناس ومدحهم بل وكراهة ذلك .
قال ابن القيم:"لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء إلا كما يجتمع الماء والنار".
خامسًا: الشعور بالتقصير والانشغال بإصلاح النفس عن غيرها .
الحديث الثاني عشر
عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) رواه الترمذي وابن ماجه بإسناد صحيح .
معاني الكلمات:
من حسن: أي من كمال وجمال .
إسلام المرء: أي استسلامه وانقياده .
تركه: يشمل الأقوال والأعمال .
ما لا يعنيه: أي ما لا تتعلق به عنايته ويهتم به .