وقد قال ( لمعاذ لما بعثه إلى اليمن:( فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ) .
4-عظم التوحيد وأنه سبب لحقن الدم .
5-فضل الجهاد في سبيل الله وقتال الكفار .
وأن الجهاد ينقسم إلى قسمين:
قسم طلب - وقسم دفاع .
6-بين ( العاصم للدماء من الهدر:
أولًا: النطق بالشهادتين .
ثانيًا: إقامة الصلاة .
ثالثًا: إيتاء الزكاة .
7-أن الأحكام تجري على الظاهر والله يتولى السرائر لقوله (:( وحسابهم على الله ) فمن أظهر لنا الإسلام وقام بما يجب عليه عصم دمه وماله وعومل معاملة المسلمين .
8-قوله: ( إلا بحقها ) كأن يرتكب ما يبيح دم المسلم: كالقتل - أو الزنا للمحصن - أو الردة .
9-أهمية الصلاة وأنها تأتي بالمرتبة الثانية بعد الشهادتين .
10-أهمية الزكاة ، وأنها تأتي بالمرتبة الثالثة بعد الصلاة .
الحديث التاسع
عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي ( قال: سمعت رسول الله ( يقول:"ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم".( البخاري 7288 ، ومسلم 1337 )
معاني الكلمات:
ما نهيتكم: النهي طلب الكف على وجه الاستعلاء .
اجتنبوه: ابتعدوا عنه .
وما أمرتكم: الأمر طلب الفعل على وجه الاستعلاء .
ما استطعتم: ما قدرتم عليه .
أهلك: صار سبب الهلاك .
كثرة مسائلهم: أي كثرة أسئلتهم التي كانوا يسألونها وليس وجه شرعي .
الفوائد:
1-وجوب الكف عما نهى عنه النبي ( .
وهذا النهي ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: نهي تحريم .
كالشرك ، وقتل النفس ، والربا ، وشرب الخمر ، والغيبة ، والنميمة ، وغيرها .
فهذا يجب اجتنابه والابتعاد عنه .
القسم الثاني: نهي كراهة .