فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 132

وذلك أن الشارع نهى عن تصرفات ، لكن قامت الأدلة على أن هذا النهي للكراهة وليس للتحريم .

فهذا الأفضل اجتنابه وتركه .

2-أن ما نهى عنه الشرع يجب اجتنابه والابتعاد عنه جملة وتفصيلًا ، ولا يجوز للمكلف فعل شيء منه .

فالربا يجب اجتناب قليله وكثيره .

3-يجوز فعل المحرم للضرورة ، لأن القاعدة [ لا محرم مع الضرورة ] ، لقوله تعالى: ( وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه ( .

4-ومعنى الضرورة إلى المحرم: أن لا يجد سوى هذا المحرم ، وتندفع به الضرورة .

مثال: يجوز الأكل من الميتة للمضطر .

5-ينبغي فعل ما أمرنا به النبي ( على قدر الاستطاعة .

وما أمرنا به ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: واجبات ، فهذا يثاب فاعله ويعاقب تاركه .

كالصلاة ، والزكاة ، والصيام .

القسم الثاني: مستحبات ، فهذه يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها .

كالسنن الرواتب ، والسواك .

فالواجبات: يجب على المسلم أن يؤديها كما أمر ، فإن لم يستطع فعلى قدر استطاعته ( لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ( .

مثال: القيام في الصلاة الفريضة ركن ، فإذا عجز عنه الإنسان فإنه يصلي جالسًا .

وأما المستحبات: فالأفضل للمسلم أن يحرص عليها وأن يجتهد في الإكثار منها على حسب استطاعته .

مثال: قيام الليل: فالأفضل أن يصلي من الليل ولو شيئًا قليلًا .

6-يجب طاعة الرسول والانقياد لأمره .

قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول .... ( .

7-أن من أسباب هلاك الأمم كثرة مسائلهم .

والأسئلة التي هي سبب للهلاك:

أ- السؤال تعنتًا وتعمقًا .

ب- السؤال بما لا فائدة منه ولا حاجة له .

ج- السؤال على وجه الاستهزاء والسخرية والعبث .

د- كثرة السؤال في المسائل التي لم تقع .

ه- السؤال عما أخفاه الله عن خلقه لحكمة يعلمها سبحانه ، مثل السؤال عن سر القضاء والقدر ، وعن قيام الساعة .

وأما السؤال للعلم والعمل وبما يهم الإنسان فهذا مطلوب ومحمود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت