قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"ثبت في الصحيح أن النبي ( قالت له فاطمة بنت قيس: قد خطبني أبو جهم ومعاوية ، فقال لها: أما أبو جهم فرجل ضراب للنساء ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له ، فبين النبي ( حال الخاطبين للمرأة ، فإن النصح في الدين أعظم من النصح في الدنيا ، فإذا كان النبي ( نصح المرأة في دنياها فالنصيحة في الدين أعظم".
7-ينبغي أن تكون النصيحة برفق وأن تكون سرًا .
قال الشافعي:"من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه ، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه".
قال الشاعر:
تغمدني بنصحك في انفرادي وجنّبي النصيحة َ في الجماعة
فإن النصحَ بين الناسِ نوعٌ من التوبيخِ لا أرضى استماعه
الحديث الثامن
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ( قال:( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله )
معاني الكلمات:
أمرت: أمرني الله . الناس: عبدة الأوثان والمشركين . حتى يشهدوا: حتى يسلموا أو يدفعوا الجزية .
يؤتوا الزكاة: يدفعوها إلى ستحقيها . عصموا: حفظوا ومنعوا . وحسابهم على الله: أي يعاملون بالظاهر وأما الباطن فإلى الله .
الفوائد:
1-وجوب مقاتلة الكفار حتى يسلموا وينطقوا بالشهادتين .
2-أن الواجب قتال الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وحتى لا يبقى شرك .
قال تعالى: ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله (.
لا تكون فتنة: أي يبقى شرك ، لأن الدين لا يكون كله لله ما دام في الأرض مشرك .
ولقوله (:( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا .. ) .
3-أن أول واجب على المكلف هو النطق بالشهادتين لا النظر والاستدلال .