كان ( يقول( اللهم إني أسألك قلبًا سليمًا .. ) رواه أحمد .
خامسًا: أهم سبب لحياة القلب الاستجابة لله ولرسوله .
قال تعالى:( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه (.
سادسًا: من أسباب لين القلب ذكر الله .
قال تعالى: ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ( .
سابعًا: ومن أسباب لين القلب العطف على المسكين .
فقد جاء رجل إلى النبي ( يشكو قسوة قلبه ؟ فقال له الرسول (:( إذا أحببت أن يلين قلبك فامسح راس اليتيم وأطعم المسكين ) رواه أحمد .
ثامنًا: ومن أسباب رقة القلب زيارة المقابر .
قال (:( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة ، وترق القلب ) رواه أحمد .
تاسعًا: التحذير من قسوة القلب .
قال تعالى: ( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ( .
عاشرًا: إذا صلح القلب صلح الجسد .
كما في حديث الباب .
من أقوال السلف:
قال بعض السلف:"خصلتنا تقسيان القلب: كثرة الكلام ، وكثرة الأكل".
وقال بعضهم:"البدن إذا عري رق ، وكذلك القلب إذا قلت خطاياه أسرعت دمعته".
قال ابن القيم:"مفسدات القلب: كثرة النوم ، والتمني ، والتعلق بغير الله ، والشبع ، والمنام".
قال بعض العلماء:"صلاح القلب بخمسة أشياء: قراءة القرآن بتدبر ، وخلاء البطن ، وقيام الليل ، والتضرع بالسحر ، ومجالسة الصالحين ، وأكل الحلال".
الحديث السابع
عن أبي رقية تميم بن أوس الداري ( ، أن النبي ( قال:"الدين النصيحة".
قلنا: لمن ؟
قال:"لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم". رواه مسلم 55
معاني الكلمات:
النصيحة: كلمة يعبر بها عن إرادة الخير للمنصوح له .
أئمة المسلمين: حكامهم .
عامتهم: سائر المسلمين غير الحكام .
الفوائد .
1-أهمية النصيحة في ديننا الإسلامي .