3-شبه النبي ( الذي يقع في الشبهات بالراعي يرعى بغنمه وإبله حول الحمى ، أي حول المكان المحمي ، يوشك ويقرب أن يقع فيه ، لأن البهائم إذا رأت الأرض المحمية مخضرة مملوءة من العشب فسوف تدخل هذه القطعة المحمية ، كذلك المشتبهات إذا حام حولها العبد فإنه يصعب عليه أن يمنع نفسه عنها .
4-من أسباب النجاة من الوقوع في الحرام الورع والابتعاد عن الشبهات .
قال أبو الدرداء:"تمام التقوى أن يتقي العبد ربه ، حتى يتقيه من مثقال ذرة".
وقال الحسن البصري:"ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الوقوع بالحرام".
وقال الثوري:"إنما سموا متقين ، لأنهم اتقوا ما لا يتقى".
5-فضل الورع .
6-الاحتياط براءة للدين والعرض .
7-حكمة الله في ذكر المشتبهات حتى يتبين من كان حريصًا على طلب العلم ومن ليس بحريص .
8-أنه لا يمكن أن يكون في الشريعة ما لا يعلمه الناس كلهم .
9-حسن تعليم النبي ( بضرب الأمثال المحسوسة ليتبين بها المعاني المعقولة .
10-يجب على الإنسان أن يهتم بقلبه ، لأن مدار الصلاح والفساد عليه ، فإذا صلح صلح سائر الجسد وإذا فسد فسد سائر الجسد .
وسمي القلب قلبًا: لتقلبه في الأمور ، أو لأنه خالص ما في البدن .
مسائل القلب:
أولًا: يجب دعاء الله بإصلاحه وتثبيته .
وقد كان ( يدعو: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك .
وكان قسم النبي (: لا ، ومقلب القلوب .
ثانيًا: التحذير من التساهل في أمر القلب .
قال (:( إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ) رواه مسلم .
ثالثًا: لا ينفع يوم القيامة إلا القلب السليم .
قال تعالى: ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ( .
القلب السليم: هو السالم من الشرك والبدعة والآفات والمكروهات ، وليس فيه إلا محبة الله وخشيته .
رابعًا: استحباب الدعاء بسلامة القلب .