وقد استلّ الجزء المتعلق بالذبائح من أبحاث هيئة كبار العلماء وطُبع مفردا في كُتيّب تحت عنوان: حُكم الذبائح المستوردة .
ولا يُعفي المسلم بعد علمه بذلك أن يقول: كُتِب عليها عبارة ( حلال ) أو ( على الطريقة الإسلامية ) فهذه مجرّد أختام.
وقد وُجدت بعض الأسماك المُعلبة مكتوب عليها: ( ذُبحت على الطريقة الإسلامية ) .
والحل: أن لا يأكل المسلم إلا ما تيقن حلّه ، وعلِم بطريقة ذبحه .فإن كان يُقيم في بلاد الكفر فعليه أن يشتري اللحوم من المحلات التي تبيع اللحم الحلال ، أو يشتري مما يقوم على ذبحه اليهود في بعض تلك الدول ، أو يأكل المأكولات البحرية .ولا يتهاون في هذا الجانب ، فأيما جسد نبت على سحت فالنار أولى به.
والله تعالى أعلم .
كتبه عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
الذبائح واللحوم المستوردة
للإمام الشهيد عبد الله عزام
نشر واعداد:
مركز الشهيد عزام الإعلامي
بيشاور - باكستان
حقوق النشر محفوظة
المقدمة {1}
1-كتبت هذه المقدمة قبل استشهاد الإمام الشهيد بأشهر.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد:
فهذه الرسالة كنت قد كتبتها قبل سنوات عند بداية ترددي على الغرب من خلال مؤتمرات الطلبة خاصة أمريكا التي كانت لرابطة الشباب المسلم العربي قصب السبق فيها إلى هذه السنة الحميدة، وهي إقامة مؤتمر سنوي في العطلة السنوية التي يتفق عليها الغرب {عيد الميلاد: الكريسمس} الذي يكون في نهاية السنة الميلادية ثم تبعث منظمة: {Muslem Arab Youth Association Maya} كثير من المنظمات الإسلامية، وقد كانت رابطة الشباب المسلمين في أمريكا قد انبثقت من اتحاد الطلبة المسلمين {MSA} الذي بدأ بثلاثة عشر طالبا في شيكاغو {أيوا} .