وحدثني دكتور عربي يُقيم في فرنسا منذ ثلاثين عامًا أنه لا يأكل اللحوم التي يذبحها النصارى ، حتى إنه عندما أُصيب بحادث ودخل المستشفى بقي ستة أشهر لا يأكل اللحم ليقينه بأنها لم تعُد ذبائح ، وإنماهي ميتة .
ولما كثُر الكلام عليه قال لهم: إنه نباتي لا يأكل اللحوم ؛ فتركوه !!
وحدثني شاب مسلم يُقيم في فرنسا أنه عمِل في مسلخ للدجاج ، وأن ذبح الدجاج في تلك المسالخ يتم كالتالي:
أولًا: تُعلّق الدجاج من أرجلها.
ثانيًا: تُمرر الدجاج على حياض مكهربة مملوءة بالماء.
ثالثًا: بعد صعقها بتلك الطريقة تخرج إلى مشرط يقص الرأس ، وأحيانا تكون يكون مستوى رأس الدجاجة أقل من مستوى الأمواس فيُقطع بعض الرأس.
وحدثني مسلم آخر يُقيم في فرنسا بمثل هذا.
وقد رأيت آثار بعض ذلك في بعض المطاعم ، فقد قُدّم لي دجاجة بنصف رأس !!!
وأما الأبقار أو الأغنام فإنها إما أن تُصعق بالكهرباء ، وإما أن تُضرب على الرأس.
ويزعمون أن ذلك أرحم للحيوان.
وفي أبحاث هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية توصّلت الهيئة بعد طول بحث وتحرّي ، وبعد أن سألت من يُقيم في تلك الدول ، وبعد أن أوفدت من يبحث ويسأل ويستقصي تبيّن للهيئة المنع من أكل تلك الذبائح .
وكان ممن أوفد لأوروبا الشيخ عبد الله الغضية ، وقد أكّد - حفظه الله - على أنه إذا زاد العرض على الطلب في مزارع الدواجن أنه يتم تخزين الدجاج الحي في ثلاجات تحت درجة برودة شديدة ، يموت معها الدجاج ويبقى مُثلّجًا حتى تأتي الحاجة إلى إخراجه وتنظيفه.
وقد سألت الهيئة الشيخ صالح محايري - داعية مُقيم في البرازيل - ، وقد ذكر بعض تلك الطرق عن شركة ( ساديا ) كماكدت تلك الأبحاث أن من يُعطي الشهادات لبعض تلك الشركات هم من الفرق المنحرفة عن الإسلام ؛ كالقاديانية وغيرها، بقصد جمع الأموال.