الصفحة 463 من 607

أما السنة: فما جاء عن عبد الملك بن نافع قال: قال ابن عمر:" (( رأيت رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدفع إليه قدحًا فيه نبيذ فوجده شديدًا، فرده عليه،فقال رجل من القوم:أحرام هو يا رسول الله، فعاد فأخذ منه القدح، ثم دعا بما فصبه عليه ثم رفعه إلى فيه، فقطب ثم دعا بماء آخر فصبه عليه، ثم قال: إذا اغتلمت عليكم هذه الأوعية فاكسروا متونها بالماء.(1) "

(1) ضعيف: السنن الكبرى كتاب الأشربة، ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكر:3/235 رقم 5204،شرح معاني الآثار:4/219، قال فيه ابن حجر(: قال النسائي: عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور، والمعروف عن ابن عمر - رضي الله عنه - خلافه،ثم أخرج عنه من طريق تحريم المسكر من غير وجه، وقال أبو حاتم:عبد الملك بن نافع رجل مجهول، وقال البيهقي:قيل فيه عبد الملك بن نافع،وقيل عبد الملك بن القعقاع،وقيل:ابن أبي القعقاع:وقيل:مالك بن قعقاع."، الدراية:2/251، وقال فيه الزيلعي (:"قال النسائي وعبد الملك بن نافع غير مشهور ولا يحتج بحديثه والمشهور عن بن عمر خلاف هذا ثم أخرج عن بن عمر حديث تحريم المسكر من غير وجه قال وهؤلاء أهل البيت والعدالة المشهورون بصحة النقل وعبد الملك لا يقوم مقام واحد منهم وقال البخاري لا =يتابع عليه وقال أبو حاتم هذا حديث منكر وعبد الملك بن نافع شيخ مجهول وقال البيهقي هذا حديث يعرف بعبد الملك بن نافع وهو رجل مجهول اختلفوا في اسمه واسم أبيه فقيل هكذا وقيل عبد الملك بن القعقاع وقيل مالك بن القعقاع نصب الراية:4/308.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت