انظر ترجمته في: ( تاريخيْ البخاري"الكبير والصغير"على التوالي:5/331،2/253 ) ، و (ضعفاء النسائي: ترجمة/357) ، و (جرح ابن أبي حاتم:5/264) ، و (كامل ابن عدي:4/296) ، و ( مجروحين ابن حبان:2/61) ، و (تهذيب المزي:17/271) ، و (ميزان، مغني، كاشف الذهبي على الترتيب: 2/578، 2/383، 1/363) ، و (تهذيب، تقريب ابن حجر على التوالي:6/205، ترجمة/3943) .
وفي الإسناد- أيضًا: إسماعيل بن مسلم المكّي, أجمعوا على ضعفه.
قال أحمد:"منكر الحديث"، و قال يحيى القطّان:"لم يزل مخلِّطًا يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة أضراب"، و قال عمرو بن علي:"ضعيف في الحديث يَهِمُ فيه؛ وكان صدوقًا يكثر الغلط"، و قال إبراهيم بن يعقوب السعدي:"واهي الحديث جدًا"، و قال أبو زُرْعة:"ضعيف الحديث"، و قال البخاري:"تركه يحيى وابن مهدي وابن مبارَك"، و قال النسائي:"متروك الحديث".
راجع ترجمته في: (ابن سعد: 7/274) ، و (تاريخ البخاري:1/372) ، و (الضعفاء والمتروكين، الضعفاء الصغير ؛كلاهما للنسائي على التوالي: ترجمة:36، 19) ، و (ضعفاء الدارقطني: ترجمة: 77) ، و (ضعفاء العقيلي: 1/91) ، بالإضافة للمراجع السابقة في ترجمة"أبو بحر"، مع ملاحظ البحث عنه في الأجزاء.
وفي سند الحديث - أيضًا - أبو الزبير؛ وهو مدلس، وقد عنعن.
فالحديث ضعيف، لا تقوم به حجة.
وممّا استدل به من قال بالخطبتين في العيدين:
اثر ابن عباس: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقعُد يوم الجمعة والفطر و الأضحى على المنبر, فإذا سكت المؤذن يوم الجمعة؛ قام فخطب ثم جلس، ثم يقوم فيخطُب ثم ينزل فيصلّي ) . وهو: ضعيف. أخرجه: البيهقي (3/299) ، وقال عقبه:"فجمع ـ إنْ كان محفوظًا ـ بين الجمعة والعيدين في القعدة، ثم رجع إلى حكاية الجمعة"انتهى.
ففي هذا الحديث؛ اضطرابٌ في المتن:
فصدرُ الحديث جمع بين الجمعة والعيدين، و عجز الخبر في الجمعة فقط .