فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 23

بحث ترجمة عن

الماوردي

أولًا: اسمه ومولده وأسرته.

هو أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي ولد في سنة أربعٍ وستون وثلاث مئة للهجرة 364 هـ الموافق 1058 ميلادية في البصرة ونشأ فيها يسقي طلاب العلم ماء الورد، كما كان يفعل والده، ومن هنا جاء لقبه بالماوردي. تولى وظيفة قاضي القضاة في نيسابور، وذاعت شهرته، ولُقب بأقضى القضاة، وكان أول من لُقب بذلك في تاريخ الإسلام. والماوردي يُعدُّ من أوائل من اهتموا بعلم السياسة، وأصول الحكم الديني، صاحب التصانيف الكثيرة النافعة ، الفقيه الحافظ ، من أكبر فقهاء الشافعية و الذي ألّف في فقه الشافعية موسوعته الضخمة في أكثر من عشرين جزءًا. [1]

عاش أبو الحسن في أسرة محبة للعلم والعلماء، وهذا ما نلمسه من توجهه لطلب العلم، ومن تبحره في العلم والكتب التي صنفها المفيدة والكبيرة، والتي منها الحاوي الكبير في فقه الإمام الشافعي، حيث ما رآه أحد إلا وشهد له بالتبحر في العلم.

ومن محبته للعلم ترك مهنة أهله ووالده وهي بيع ماء الورد، والتي نسب إليها وبها عرف واشتهر، كما زامن عددًا من العلماء المشهورين، وأخذ العلم عن كثير منهم، وتخرج عليه آخرون، حتى ذاع صيته، ورحل إليه طلبًا للعلم، وسفيرًا لبني بويه، وصنف الكتب الكثيرة المفيدة. [2]

ثانيًا: طلبه للعلم.

تعلم على يد علماء منهم الحسن بن علي بن محمد الجبلي المحدث، ومحمد بن عدي بن زُحَر المقريء، ومحمد بن المعلى الأزدي ، وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد الصيمري القاضي بالبصرة أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايني ببغداد. [3]

(1) 43 من وصايا الماوردي للسلطان، شاكر النابلسي

(2) 44 منهج الماوردي في أصول الدين

(3) 45 موسوعة ويكبيديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت