فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 227

عمرو بن العاص قال اجد في كتاب الله المنزل أن العبد اذا قال الحمد لله قالت الملائكة رب العالمين واذا قال الحمد لله رب العالمين قالت الملائكة اللهم اغفر لعبدك واذا قال سبحان الله قالت الملائكة اللهم اغفر لعبدك واذا قال لا اله الا الله قالت الملائكة اللهم اغفر لعبدك

السابعة والستون ان الجبال والقفار تتباهى وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها قال ابن مسعود ان الجبل لينادي باسمه امر بك اليوم أحد يذكر الله عز وجل فاذا قال نعم استبشر وقال عون بن عبد الله ان البقاع لينادي بعضها بعضا يا جارتاه امر بك اليوم أحد يذكر الله فقائلة نعم وقائلة لا فقال الاعمش عن مجاهد ان الجبل لينادي الجبل باسمه يا فلان هل مر بك اليوم ذاكر لله عز وجل فمن قائل لا ومن قائل نعم

الثامنة والستون ان كثرة ذكر الله عز وجل امان من النفاق فان المنافقين قليلو الذكر لله عز وجل قال الله عز وجل في المنافقين ولا يذكرون الله الا قليلا وقال كعب من اكثر ذكر الله عز وجل برئ من النفاق ولهذا والله اعلم ختم الله تعالى سورة المنافقين بقوله تعالى ياايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله ومن يقول ذلك فاولئك هم الخاسرون فان في ذلك تحذيرا من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر الله عز وجل فوقعوا في النفاق وسئل بعض الصحابة رضي الله عنهم عن الخوارج منافقون هم قال لا المنافقون لا يذكرون الله الا قليلا فهذا من علامة النفاق قلة ذكر الله عز وجل وكثرة ذكره امان من النفاق والله عز وجل اكرم من ان يبتلي قلبا ذاكرا بالنفاق وانما ذلك لقلوب غفلت عن ذكر الله عز وجل

التاسعة والستون ان للذكر من بين الاعمال لذة لا يشبهها شئ فلو لم يكن للعبد من ثوابه الا اللذة الحاصلة للذاكر والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفي به ولهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة قال مالك بن دينار وما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل فليس شئ من الاعمال اخف مؤنة منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت