فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 227

الرابعة والستون ان دور الجنة تبنى بالذكر فاذا امسك الذاكر عن الذكر امسكت الملائكة عن البناء ذكر ابن أبي الدنيا في كتابه عن حكيم بن محمد الاخنسي قال بلغني ان دور الجنة تبنى بالذكر فاذا امسك عن الذكر امسكوا عن البناء فيقال لهم فيقولون حتى تاتينا نفقة

وذكر ابن أبي الدنيا من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

من قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبع مرات بني له برج في الجنة وكما ان بناءها بالذكر فغراس بساتينها بالذكر كما تقدم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن إبراهيم الخليل عليه السلام ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غرسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر فالذكر غراسها وبناؤها

وذكر ابن أبي الدنيا من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اكثروا من غراس الجنة قالوا يارسول الله وما غراسها قال ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله

الخامسة والستون ان الذكر سد بين العبد وبين جهنم فاذا كانت له إلى جهنم طريق من عمل من الاعمال كان الذكر سدا في تلك الطريق فاذا كان ذكرا دائما كاملا كان سدا محكما لا منفذ فيه والا فبحسبه قال قال عبد العزيز بن أبي رواد كان رجل بالبادية قد اتخذ مسجدا فجعل في قلبه سبعة احجار كان اذا قضى صلاته قال يااحجار اشهدكم انه لا اله الا الله قال فمرض الرجل فعرج بروحه قال فرايت في منامي انه امر بي إلى النار قال فرايت حجرا من تلك الاحجار اعرفه قد عظم فسد عني بابا من ابواب جهنم ثم إلى الباب الاخر واذا حجر من تلك الاحجار اعرفه قد عظم فسد عني بابا من ابواب جهنم حتى سدت عني بقية الاحجار ابواب جهنم

السادسة والستون ان الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب كما روى حسين المعلم عن عبدالله بن بريدة عن عامر الشعبي عن عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت