فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 2053

عاصمة الخلافة الإسلامية الأموية ، وأصبحت لمكتبة الخلافة الإسلامية الأموية شُهرتها الكُبرى في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم [1] ، التي ضمّت كُتُبَ والده [2] وجدّه ، وكُتُبَ غيرهم من الخلفاء [3] .

وشكلّت مخطوطات علوم القرآن وعلوم السُّنّة النبوية القسم الأكبر من تلك المكتبات الأموية ، وكانت مكتبة الجامع الأموي من أكبر مكتبات ذلك العهد الميمون الذي انتهى سنة

( 132 هـ/750م ) بعد ما أرسى قواعد الدولة الإسلامية التي أثْرَت الحضارة الإسلامية والإنسانية .

(1) ( ت101 هـ/720 م ) . انظر « تقييد العلم » للخطيب البغدادي ( ص 106 ) ، دار إحياء السُّنَّة النبوية بدمشق ، تحقيق يوسف العش سنة ( 1975م ) . ومن الذين دونوا الحديث النبوي: ابن جريج

( ت 150هـ/ 767م ) ، وشعبة بن الحجاج ( ت 160هـ/ 776م ) ، والإمام مالك

( ت 171هـ/787م ) . « سير أعلام النبلاء » : ( 5/114 ) ، الترجمة: ( 48 ) .

(2) « سير أعلام النبلاء » : 4/249 ، الترجمة: ( 90 ) . وحول مروان بن الحكم انظر « سير أعلام النبلاء » : ( 3/476 ) ، الترجمة: ( 102 ) .

(3) انظر: ابن جَلْجَل ، « طبقات الأطِبّاء » ، نشر: فؤاد سيد ، القاهرة ، 1995 ، ( ص 61 ) ؛ وابن أبي أُصَيْبِعَة ،

« عيون الأَنْباء » ، مصر ، ( 1299 هـ/1882 م ) : ( 1/163 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت