(3) صحيح. رواه البخاري (1/ 150) ، والترمذي (167) ، والنسا لًط (1/ 266) ، وأحمد (1/ 221، 336، 28/2) ، والبيهقي (449/1) ، وابن خزيمة (342) ، والطبراني (1 1/ 185) ، وعبد الرزاق (2112) ، وشرح السنة (2/ 219) ، و (تحاف(2/ 350) ، والمثمكاة (611) ، والمنثور (1/ 4 1 1) ، والكنز (19464، 19466، 21847) .
غيركم كا!\ ). ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة قال: (وكانوا يصلون فيما بيى أن يغيب الشمفق إلى لْلث الليل الأول يا. رواه البخاريأ2) وهذا لفظه، وفي لفظ له:"اهتم النبي ! حتى نام أهل المسجد لْم خرج، فصفى فقال: إنه لوقتها لولا أن أسْقْ على أمتي ولم يذكر مسلم، وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى لْلث الليل الأول لمأ (3) . وروى النسائي (4) الحديث، وعنده بعد قوله بالمدينة لْم قال: دا صلوها فيما لِن أن يغيب الشفق إلى لْلث الليل لم!، وفي لفظ: اهتم النبي عليه الصلاة والسلام ليلة حين ذهب عامة الليل وحين نام أهل المسجد لْم خرج يصلي ثم قال:! إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي ي!، وفي الأوسط من حديث محمد بن عمرو عن عبد الرحمن بن حاطب عنها قال: سئل- عليه السلام- عن وقت العشاء قال:! إذا ملأ الليل بطن كل واد لمأ (ْ) ، وقال: لم يروه عن محمد بن عمرو إّلا جعفر بن سليمان الضبعي."
وحديث جابر بن سمرة قال: لا كان رسول الله عل! يؤخر عشحاء الآخرة!. رواه مسلم (6) ، وفي مسند مسدد: ! كان- عليه السلام- يصلى الصلوات نحوَا!ن صلاتكم، وكان يؤخر صلاة العتمة بعد صلاتكم شيئا، وكان يخفف الصلاة لا 71)، وفي لفظ:! كان- علي! السلام- يؤخر صلاة
(1) صحيح. رواه عبد الرزاق (ح/ 16 21) ، وابن خزيمة (343) ، والمجمع (313/1) ، وعزاه الى (البزار،، ورجاله ثقات.
(2) صحيح. !واه البخاري (ح/ 569) .