فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 840

وكبر الكبير لأخّرت هذه الصلاة إلى شطر الّليل"، قال أبو!رعة: وسأله ابن 4791/ بل أبتِ حاتم عنه،/ فقال: هذا حديث وهم فيه ابن معاوية- يعني: إذ رواه عن"

(1) رواه أحمد: (4/ 272) .

داود عن أجمط نضرة عن جابر- قلت: لم يبين الصحيح ما هو، والذى عندى ا! الصحيح ما رواه وهب وخالد الواسطي عن داود عن أبي نضرة عن ًا بي سعيد عن النبي- عليه الصلاة والسلام-.

وحديث عبد الله بن عمر قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله عل! لصلاة العشاء الاَخرقأ فخرج إلينا حتى ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندرى شيء شغله في أهله أو غير ذلك، فقال حين خرج:أ إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن أثقل على أمتى لصليت لهم هذه الساعة، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى دا. رواه (1) مسلم، وروى المحاربي نحوم! وليس فيه: لالصليت بهم هذه الساعة"، وفي معجم ابن جميع: دا أخّر صلاة العشاء حين نام النائم واستيقظ وتهخد المتهّجد، ثم خرج فأقيمت الصلاة فصلأها، وقال: لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم أن يصلوا هذا الوقت وهذا الحين" (2) . ولفظ أبي القاسم في الأوسط:"حين صلى المصلى، واستيقظ الم!. ت يرة نحا ونام القائمون وتهخد المتهجدون !، وحديث ابن عباس قال: (اهتم رسول الثهء! بالعشاء، حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- فقال: (الصلاة فخرج رسول الله علي كانًى أنظر إليه يقطر رأسه ماء واضعَا يده على رأسه فقال: لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم أن يصلوها..."(3) هكذا رواه أيضا، وحديث عائشة قالت: (اهتم رسول الثهء! بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاق! نام النساء والصبيان، فخرج فقال: ما ينتظرها من أهل/ الإِسلام أحد(1) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/ 220) ، وابن خزيمة (344) ، والمشكاة (616) ومعائ (157/1) .

(2) قوله: 5 ولفظ، غير واضحة"بالًا صل،، وكذا أثبتناه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت