فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 840

(4) تقدم. رواه أحمد (3/ 499) ، والبيهقي (448/1) ، والكنز (19434) ، والمنثور (1/ 0 30) ، والبراني (83/7 1) ، والمجمع (1/ 0 31) ، والخطب (4 1/ 4 1) ، وابن عدي في بالكامل، (5/ 1701) .

أ*4/ ب أ يرمون يبصوون مواقع نبلهمإ. رواه النسائي (1) بإسناد صحيح عن ابن/ بشار عن غندر عن شعبة عن ألي بشير قال: سمعت حسان بن بلال يعني: المولق،

عند ابن المديني وغيره يذكر عنه، وحدش! زيد بن خالد الجهني قال: دا كنا

نصلى مع رسول ادّ4! المغرب 3!رف حتى يأتي السوق وإت ليرى

مواقع نبله". رواه الطبراني في معجمه الكبير 2) من حديث صالح مولى"

التوأمه عنه، وحديث عقبة بن عامر أن رسول الله علي قال: ا لا تزال أمتى

بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى يشتبك النجوم دأ (3) . رواه كذا

قاله المجيد من أحكامه ويشبه أن يكون وهمًا ة لأن أبا داود لم يرو حديث

عقبة منفرذا ولعله استنبطه من حديث أبي أيوب، وقوله: أما سمعم!ا النبي

عليه السلام، فقال: نعم، وقد تقدم وحدثح! أم حبيبة بنت أبط سفيان ونحوه

ذكره أبو علئي الطوسي الحافظ (رحمه ا!ؤ4 تعالى) ، وهذه الأحاديث تدلّ على استحباب تعجيل صلاة المغرب، ولا خلاف لن العلماء في ذلك إلا ما حكى

عن الشعية، وهو أمر لا يلتفت إليه ولا أصل له ألا ما لعله يكون مأخوذا من

حديث معاذ الخزج عند ابن حبان (4) : (أله كان يصلى مع النبي كله صلاة

المغرب ثم يرجع إلى قومه فيصلى بهم تلك الصلاة دأ. ومن حدثح! أى نضرة

المذكور قبل عند مسلم، وذكر العصر، ثم قال: ولا صلاة بعدها حتى مطلع

الشاهد، والشاهد النجم، وهذان الحديثان يدلأن على الجواز لا على الفضيلة،

ولا خلاف في ذلك، وأئا حديث عبد العزيز بن رفيع المذكور في مراسيل

أبي داود قال رسول الثه علي: (عجلواْ لصلاة النهار في يوم الغيم وأخروا

(1) إسناده صحيح. رواه النسائط فى: 6- كتاب المواقيت، 12- باب تعجيل المغرب (259/1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت