صلاة البصر صلاة المغرب، وقال: ههنا قلت لأحمد: حدثونى عن عبد الأعلى بن أبي شعيرة، فقال أحمد: ما علمت أحدًا قال شعيرقه وبلغنى عن بشر بن السرى أنه قال: سهيرة وكفاك به. يعني: بشرًا، رسالة عن عبد الأعلى، فقال: قد لقيناه وبشر السرى ث! أثبت منه، وحد!ا جابر بن عبد الله قال: لا كنا نصلى مع رسول اللّه ! المغرب، ثم يأتى ببنى سلمة ونحن نبصر مواقع النبل". رواه أحمد (1) ، وفي كتاب الدارقطنىِ من حديث حاتم بن عباد ثنا طلحة بن زيد ثنا جعفر بن محمد عن أبيه بلفظ:"كان عليه السلام لا ينهيه عن صلاة المغرب طعام ولا غيره لما (2) . لا محمد بن القاسم بن زكريا ثنا أبو كر!ا ما محمد بن ميمون الزعفراني عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: ذكرت لجابر تأخير المغرب من عشائه فقال: (إنّ النبي عليه السلام لم يكن ليؤخر صلاة لطعام ولا غيره لمأ(3) . وقال أبو القاسم في الأوسط: لم يروه عن جعفر إلا محمد بن ميمون، وفيما أسلفناه ردّ عليه، وقال ابن شاهن: هذا حديث غريب، ومحمد هذا أبو حمزة الميكري وحديث السائب بن يزيد أنّ رسول اللّه ! قال:! لا تزال أمتى على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم ثم. رواه الدارقطني (4) أيضًا عن هارون بن معروف أنبأ ابن وهب، حدثني عبد اللّه بن الأسود القرشي أنّ يزيد بن خصيفة: حدّثه عنه، وحديث رجل من الصحابة من أسلم! آنهم كانوا يصفون مع النبي ! المغرب، ثم يرجعون إلى أهليهم إلى أقصى المدينة ثم
وقال الهيثمط: ورواه الطرافي في (الكبير! فجعل مكانا النصر! (العصر! وهو وهم
والله أعلم، قلت الوليد هذا هو الوليد بن عبد الله بن سميرة كما رواه الطبرانط، وكذا ذكره ابن حبان في الثقات، وذكر روايته عن ألي ظريف، وأنه اختلف في اسم جذه والله أعلم.
(1) تقوم ص 1025.
(2) 1 لكنز: (17932) .
(3) راجع: الحاشية السابقة.