فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 203

والسكينة: المراد بها عدم الاضطراب وإكثار الحركات، والوقار: المراد به الاحتشام من عدم الالتفات أو عدم إكثار الالتفات، ومن عدم رفع الصوت عندما يتكلم وأشباه ذلك مما هو من الوقار.

(لقوله - صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا) هذا الحديث دال على ما تقدم (وأن يقارب بين خطاه) والخطوة بالفتح المسافة بين القدمين والخطوة بالضم الخطيئة، لما جاء في الحديث، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة الحديث. وإذا كان هكذا علم أنه يكثر بكثرة الخطا، ويحصل بالمقاربة بين الخطا بخلاف ما إذا لم يقصر الخطا، فإنه يقصر ما ذكر من رفع الدرجات وتكفير السيئات نسبيا.

(ويقول: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) .

(ويقول: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي لساني نورا، واجعل في بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، اللهم أعطني نورا) (فإذا دخل المسجد استحب له أن يقدم رجله اليمنى) (ويقول: باسم الله أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وبسلطانه)

ــــــــــــــــــــــــــــ

يندب أن يقول: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك إلى آخره، وهو الإثابة، فإجابة الداعين وإثابتهم من جملة أسمائه وصفاته، فدعاؤه بذلك من جملة دعائه بأسمائه وصفاته، فما في هذا الحديث تشهد له الآيات.

(ويقول: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي لساني نورا، واجعل في بصري نورا، وعن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، اللهم أعطني نورا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت