فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 203

والدليل على أنه سنة ما يأتي:

(لقوله - صلى الله عليه وسلم - «إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى

المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة») (وأن يقول إذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة باسم الله، آمنت بالله، اعتصمت بالله توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل، أو أضل، أو أزل، أو أزل، أو أظلم أو أظلم أو أجهل، أو يجهل علي) (وأن يمشي إليها بسكينة ووقار)

ــــــــــــــــــــــــــــ

المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة».

فهذا الحديث دل على أن السنة أن يتطهر في داره، وأن يخرج إليها بخشوع وأنه لا ينبغي أن يشبك بين أصابعه، وذلك لأنه في صلاة وفي المسجد أشد، وفي الصلاة أشد وأشد، وعلل ذلك بأنه في صلاة فالصلاة أولى، وأولى.

وقوله: «ثم خرج» دليل على أنه مشروع أن يتطهر قبل.

(وأن يقول إذا خرج من بيته، ولو لغير الصلاة، باسم الله، آمنت بالله اعتصمت بالله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل، أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي) .

يندب إذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة أن يقول: اللهم... إلى آخره وأهم مخارجه للصلاة، وإلا فيقوله عند كل مخرج.

(وأن يمشي إليهما بسكينة، ووقار)

يندب أن يمشي بسكينة ووقار، ولا يمشي بانزعاج واندفاع.

(لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا» ) (وأن يقارب بين خطاه) (ويقول: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) ، ....

ــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت