الصفحة 9 من 77

3.أو: قد تقوم على أوهى الحجج .. الكفار ، كما يقول تعالى: { وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلاَّ أن قالوا أ بعث الله بشرًا رسولا ( قل لو كان في الأرض ملائكةٌ يمشون مطمئنين لنزَّلنا عليهم من السماء مَلَكًا رسولا } [1] .

ولأن حججهم لا تقوى على مجابهة الحق فقد لجأوا إلى أسلوب:

-الإيذاء .. وهو معلوم لا يحتاج إلى التأييد بالنصوص .

-والمحاصرة .. وأخبارها معلومة في شعب أبي طالب .

-والتشريد .. حين اضطر - عليه السلام - إلى الذهاب إلى الطائف ، ثم إلى يثرب .

وذلك كلِّه بعد:

-التكذيب.. ويؤيده:

قوله تعالى: { فإن كذبوك فقد كُذِّب رسُلٌ من قبلك .. } [2] .

وقوله تعالى: وكذَّب به قومك وهو الحقُّ قل لست

عليكم بوكيل [3] .

-والمعاندة .. ويؤيده:

قوله تعالى: ص~ والقرآن ذي الذكر ( بل الذين كفروا في عزَّةٍ

وشقاق ( كم أهلكنا قبلهم من قَرنٍ فنادوا ولات حين مناص

( وعجبوا أن جاءهم مُنْذٍرٌ منهم وقال الكافرون هذا ساحرٌ

كذَّاب ( أجعل الآلهة إلهًا واحدًا إنَّ هذا لشئٌ يُراد ( ما

سمعنا هذا في الملَّة الآخرة إنْ هذا إلاَّ اختلاق ( أ أُنزل عليه

الذكر من بيننا بل هو في شكٍّ من ذكري بل لمَّا يذوقوا

عذابِ [4]

-والتهديد ..

-والوعيد .. [5]

-والتنديد .. [6]

إنَّ جِماع حُجج هؤلاء كان:

-التمسك بمآثر الآباء والأجداد ! .

-والركون إلى التقليد ! .

-والتمسك بالمأثور ! .

فكانوا سدًا منيعًا ضد:

-التجديد الذي جاءهم به الدين الجديد ! .

(1) الإسراء / 94 إلى 95 .

(2) آل عمران / 184 .

(3) الأنعام / 66 ، وراجع: الأنعام / 34 ، والحج / 42 ، وفاطر / 4 و 25 ، يونس /

41 ، القمر / 25 ، ص / 4 و 12 و 14 ، النبأ / 28 .

(4) ص~ / 1 إلى 8 .

(5) راجع: مصادر الهامش [ 1 ] .

(6) راجع: الآية [ 5 ] من سورة [ ص~ ] . المتقدم ذكرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت