-والتصحيح لدين سيِّدنا إبراهيم - عليه السلام - الذي بدَّلوه وغيَّروه.. و بقي منه الأقل من القليل !! .
فمن حججهم التي هي حجج كلُّ من كفر بالأنبياء قبلهم - كما في القرآن على لسانهم - ..:
قوله تعالى: وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتَّبع ما ألفينا
عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون [1] .
أمَّا حجَّة [ عاد ] قوم [ هود ] - عليه السلام - .. فنقل عنهم القرآن حججهم في:
قوله تعالى: وإذا فعلوا فاحشةً قالوا وجدنا عليها آبائنا والله أمرنا بها
قل ان الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون [2] .
وقوله تعالى: قالوا أ جئتنا لنعبد الله وحده ونَذُرُ ما كان يعبُدُ آباؤنا
فاْتِنا بما تَعِدُنا ان كنت من الصادقين [3] .
أمَّا قول قوم فرعون أمام سيِّدنا موسى - عليه السلام - فعبر عنه القرآن في ..
قوله تعالى: { أ جئتنا لتلفِتَنا عما وجدنا عليه آباءنا .. } [4] .
وقوله تعالى: ما هذا إلاَّ سحرٌ مُفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا
الأولين [5] .
وأمَّا قول [ ثمود ] قوم [ صالح ] - عليه السلام - فكان - كما في القرآن العظيم - في .. قوله تعالى: { .. يا صالحُ قد كنت فينا مَرْجُوًا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبدُ آباؤنا وإننا لفي شك ممَّا تدعونا إليه مُريب } [6] .
وقول [ مدين ] قوم [ شعيب ] - عليه السلام - كما في القرآن العظيم- في ..
قوله تعالى: { يا شعيبُ أ صلاتُك تأمرُك أن نترك ما يعبد آباؤنا .. } [7] .
وقول قوم سيِّدنا [ إبراهيم ] - عليه السلام - كما في القرآن العظيم - في ..
(1) البقرة / 170 .
(2) الأعراف / 28 .
(3) الأعراف / 70 .
(4) يونس / 78 .
(5) القصص / 36 .
(6) هود / 62 .
(7) هود / 87 .