* عن إسحاق بن جعفر قال: سمعت أبي يقول: الأوصياء إذا حملت بهم أمهاتهم ... فإذا كانت الليلة التي تلد فيها ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلا أبوه فإذا ولدته ولدته قاعدًا وتفتحت [!!!] له حتى يخرج متربعًا ويستدير بعد وقوعه إلى الأرض فلا يخطئ القبلة حيث كانت بوجهه ثم يعطس ثلاثًا يشير بإصبعه بالتحميد. ويقع مسرورًا مختونًا ورباعيتاه من فوق وأسفل وناباه وضاحكاه، ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور. ويقيم يومه وليله تسيل يداه ذهبًا. وكذلك الأنبياء وإنما الأوصياء أعلاق الأنبياء [1]
* وفي رواية: لا تتكلموا في الإمام فإن الإمام يسمع الكلام وهو في بطن أمه. فإذا وضعته كتب الملك بين عينيه (وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم) . فإذا قام بالأمر رفع له في كل بلد منار ينظر إلى أعمال العباد [2]
* وفي رواية عن أبي جعفر (ع) : إذا وقع على الأرض وقع على راحتيه رافعًا صوته بالشهادتين [3] .
(الإمام) يتكلم في المهد
* عن يعقوب السراج قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى وهو في المهد فجعل يُسارُّه طويلًا فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال لي: أدن من مولاك فسلم. فدنوت وسلمت عليه فرد علي السلام بلسان فصيح ثم قال لي: اذهب فغير اسم ابنتك التي سميتها أمس فإنه اسم يبغضه الله وكانت ولدت لي ابنة سميتها الحميراء [4]
مسك الختام.. غائط (الإمام) وفساؤه وضراطه كرائحة المسك
* عن أبي جعفر (ع) قال: للإمام عشر علامات ... ونجوه [أي: غائطه وفساءه وضراطه] كرائحة المسك، والأرض موكلة بستره وابتلاعه [5] .
الفصل الثالث
مزيد من الخرافات
(2) أيضًا.
(3) أيضًا.