* عن أبي بصير قال: كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالًا فأعد قيانًا وكان يجمع الجميع إليه ويشرب المسكر.. فلما صرت إلى أبي عبد الله (ع) ذكرت له حاله فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمد: دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة [والقصة طويلة تنتهي بموت الرجل تائبًا وقول أبي عبد الله لأبي بصير حين يلقاه في الحج وقبل أن يخبره أبو بصير] ... يا أبا بصير قد وفينا لصاحبك [1] .
مالك الملك
اقرأ في (باب) : (إن الأرض كلها للإمام) (ع) [2] تجد أن (الإمام) له الدنيا كلها والأرض وما فيها خالصة على جهة الملك. وأن على كل ابن أنثى خلقه الله حق الخراج يجب أن يؤديه إلى (الإمام) .
ليس في عنقه حق لله ولا لغيره !!
بل الآخرة كذلك ملك له!! وهاك روايةً واحدة كمثال:
* عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: أما على الإمام زكاة؟ فقال: أحلت [أي سألت عن مستحيل] يا أبا محمد أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء، ويدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك. إن الإمام يا أبا محمد لا يبيت ليلة ولله في عنقه
حق يسأله عنه! [3] .
ومع ذلك يحتج الشيعة بقوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) على (إمامة الإمام) . ثم تبين أخيرًا ... أن (الإمام) لا يزكي!
التشريك بين (الإمام) وبين الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الطاعة
* عن أبي عبد الله (ع) قال: أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة [4] . والقرآن من أوله إلى آخره يكذب ذلك!
حمل (الإمام) وولادته