فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 45 من 129

وأما الوصية الظاهرة التي يعرفها العامة والصبيان فمتى وجدت مثل هذه الوصية؟ ويكذبها ويتناقض معها الأخبار الكثيرة الواردة في الكتاب نفسه والتي تشهد بأن (الإمام) لم يكن يعرفه أكثر الناس بل (الإمام) نفسه ينكر في كثير من الأحيان كونه (الإمام) !

ومن الشروط الخيالية ما رواه عن أبي الحسن (ع) قال: ... ويخبر بما في غدٍ ويكلم الناس بكل لسان.. إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام [1] .

قلت: فليس ثمة (إمام) إذن!

(الإمام) يحيي الموتى

* عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت له: فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمة والأبرص؟ قال: نعم بإذن الله [2] .

* إن العبد الصالح مر بامرأة بمنى وهي تبكي ، وصبيانها حولها

يبكون وقد ماتت لها بقرةٌ.. ثم قام فصوّت بالبقرة فنخسها نخسة أو ضربها برجله فاستوت على الأرض قائمة فلما نظرت المرأة إلى البقرة صاحت وقالت: عيسى بن مريم ورب الكعبة فخالط الناس وصار بينهم ومضى (ع) [3] .

ويضمن الجنة

* عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: أدن مني يا أبا محمد فدنوت منه فمسح على وجهي وعلى عيني. فأبصرت الشمس والسماء والأرض والبيوت وكل شيء في البلد ثم قال لي: أتحب أن تكون هكذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة؟ أو تعود كما كنت ولك الجنة خالصًا؟ قلت: أعود كما كنت، فمسح على عيني فعدت كما كنت [4] .

(3) 1/484 وانظر 1/457 فإن فيها أن عليًا يحي ميتًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت