* عن أبي جعفر (ع) قال: بينما أمير المؤمنين (ع) على المنبر إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد وهمَّ الناس أن يقتلوه فأرسل أمير المؤمنين أن كفوا فكفوا وأقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر فتطاول فسلم على أمير المؤمنين (ع) فأشار إليه أن يقف حتى يفرغ من خطبته ولما فرغ من خطبته أقبل عليه فقال: من أنت؟ فقال: عمرو بن عثمان خليفتك على الجن وإن أبي مات وأوصاني أن آتيك فأستطلع رأيك وقد أتيتك يا أمير المؤمنين فما تأمرني به وما ترى؟ فقال: أوصيك بتقوى الله وأن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجن فإنك خليفتي عليهم فودع عمرو أمير المؤمنين وانصرف فهو خليفته على الجن. فقلت له: جعلت فداك فيأتيك عمرو وذاك الواجب عليه؟ قال: نعم [1] .
علامات (الإمام)
وهذه بعض علامات (الإمام) التي هي من شروطه منها: ما لا يوجد إلا في الخيال ومنها ما لم يتحصل لبعضهم:
* عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: للإمام علامات منها أن يكون أكبر ولد أبيه.. ويقدم الركب فيقول: إلى من أوصى فلان؟ فيقال: فلان. والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل تكون الإمامة حيثما كان [2] .
* وعن أبي عبد الله (ع) قال: ويكون صاحب الوصية الظاهرة التي إذا قدمت المدينة سألت عنها العامة والصبيان: إلى من أوصى فلان فيقولون: إلى فلان بن فلان [3] .
قلت: لم يكن علي والحسين وموسى الكاظم والحسن العسكري أكبر أولاد آبائهم!
وأما السلاح فلا أدري عن أي سلاح يتحدث؟! ثم ما فائدة السلاح يعطى لمغلوب على أمره لم ينفعه يومًا ما في أخذ (حقه) أو الدفاع عن نفسه؟! هل جعل الله السلاح حلية يتحلى بها أم آلة للقتال؟ فما الفائدة من سلاح عند من لم يستعمله؟!
(3) أيضًا.