* عن سعد الإسكاف قال: أتيت أبا جعفر (ع) أريد الإذن عليه فإذا رحال إبل على الباب مصفوفة وإذا الأصوات قد ارتفعت ثم خرج قوم معتمين بالعمائم يشبهون الزط. قال: فدخلت على أبي جعفر (ع) قلت: جعلت فداك أبطأ إذنك علي اليوم، رأيت قومًا خرجوا علي معتمين بالعمائم فأنكرتهم؟ فقال: أو تدري من أولئك يا سعد؟ قال:قلت: لا فقال: أولئك إخوانكم من الجن يأتوننا فيسألوننا عن حلالهم وحرامهم ومعالم دينهم [1] .
* عن سدير الصيرفي قال: أوصاني أبو جعفر (ع) بحوائج له بالمدينة فخرجت، فبينما أنا بين فج الروحاء على راحلتي إذا إنسان يلوي ثوبه قال: فملت إليه فناولني كتابًا طينه رطب، فلما نظرت إلى الخاتم إذا خاتم أبي جعفر (ع) فقلت: متى عهدك بصاحب الكتاب؟ قال: الساعة.. ثم التفت فإذا ليس عندي أحد [بسم الله!] ثم قدم أبو جعفر (ع) فلقيته فقلت: جعلت فداك رجل أتاني بكتابك وطينه رطب؟ فقال: يا سدير إن لنا خدمًا من الجن فإذا أردنا السرعة بعثناهم [2] .
قال تعالى حكاية عن نبيه سليمان - عليه السلام -: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (صّ:35) فسخر له الجن والريح، ولم يكن ذلك لأحد من قبله ولا من بعده لأنه من خصوصياته.
* وفي رواية أخرى أن أحدهم رأى الرضا (ع) يناجي من لا يُرى على أنه جني يدعى عامر الزهراني [3] .
(2) أيضًا.
(3) أيضًا.