وهذه جملة من هذيانات المحمومين، وتهويمات خيالات الحالمين، ولغو السكارى والمجانين. أقاويل فارغة ودعاوى باطلة، لا يمكن تصنيفها إلا في طائفة الخزعبلات والخرافات! وأنا أعجب كيف يسطر مثلها عاقل، ثم يتصور أن يصدقها من له أدنى مسكة من عقل أو فضلة من فكر؟!!
النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم عليًا ألف ألف باب من العلم بعد وفاته!!
* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رسول الله (ص) قال لعلي (ع) : إذا مت فاستق ست قرب من ماء بئر غرس فغسلني وكفني فخذ بجوامع كفني وأجلسني ثم سلني عما شئت فوالله لا تسألني عن شيء إلا أجبتك فيه [1]
* وفي رواية: يا علي إذا أنا مت فغسلني وكفني قم أقعدني وسلني واكتب [2]
* عن كامل التمار وهو يسأل أبا عبد الله (ع) قائلًا: حدثني فلان أن النبي (ص) حدث عليًا (ع) بألف باب يوم توفي رسول الله (ص) . كل باب يفتح ألف باب، فذلك ألف ألف باب؟ فقال أبو عبد الله: قد كان ذلك. قلت: جعلت فداك فظهر ذلك لشيعتكم ومواليكم؟ فقال: يا كامل باب أو بابان. فقلت: جعلت فداك فما يروى من فضلكم من ألف ألف باب إلا باب أو بابان؟ فقال: ما عسيتم أن ترووا من فضلنا؟ ما تروون من فضلنا إلا ألفًا غير معطوفة. [3]
لماذا لم يعلمه - صلى الله عليه وسلم - كل هذه الأبواب في حياته؟!
ملك له أربعة وعشرون وجهًا
* عن أبي الحسن (ع) قال: بينما رسول الله (ص) جالسًا إذ دخل عليه ملك له أربع [كذا] وعشرون وجهًا فقال رسول الله (ص) : حبيبي جبريل لم أرك في مثل هذه الصورة! قال الملك: لست بجبريل [فيه الخطأ الذي ينافي عصمة الأنبياء] يا محمد بعثني الله عز وجل أن أزوج النور من النور. قال: فمن؟ قال: فاطمة من علي. قال: فلما ولى الملك إذا بين كتفيه محمد رسول الله علي وصيه. فقال رسول الله (ص) : منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق آدم باثنين وعشرين ألف عام. [4]
(2) أيضًا.
(3) أيضًا.