* عن أبي جعفر (ع) إن الحسين بن علي لما حضره الذي حضره دعا ابنته فاطمة بنت الحسين (ع) فدفع إليها كتابًا ملفوفًا ووصية ظاهرة، وكان علي بن الحسين (ع) مبطونًا معهم لا يرون إلا أنه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين (ع) ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا يا زياد. قال: ما في ذلك الكتاب جعلني الله فداك؟ قال: فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا، والله إن فيه الحدود حتى عن فيه إرش الخدش [1] .
ألا يكفي القرآن لسد ما يحتاج إليه ولد آدم إلى يوم القيامة؟! ثم أين هذا الكتاب؟ وهل رآه أحد؟ ولماذا اختفى؟ وهل الدين طلاسم وأحاجي نزل لعدة أنفار من البشر؟!
الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة وخزعبلات أخرى