وتحت باب (إن الأئمة(ع) لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه) يروي:
* عن أبي جعفر (ع) قال: لو كان لألسنتكم أوكية لحدثت كل امرئ بما له وعليه [1] .
وتحت باب (إن الأئمة(ع) يعلمون متى يموتون وإنهم لا يموتون إلا باختيار منهم) روى عدة روايات منها:
* عن أبي عبد الله (ع) قال: أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير فليس ذلك بحجة الله على خلقه [2] .
وتحت باب ( ذكر الأرواح التي في الأئمة عليهم السلام) روى:
* عن الفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن علم الإمام بما في أقطار الأرض وهو في بيته مرخى عليه ستره؟ فقال: روح القدس كان يرى به [3] .
* وفي رواية أخرى: (فبروح القدس يا جابر عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى) [4] .
* وعن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قام الإمام بهذا الأمر رفع الله له في كل بلدة منارًا ينظر به إلى أعمال العباد [وفي رواية] : جعل الله له عمودًا من نور يبصر به ما يعمل أهل كل بلدة [5] .
* عن أبي عبد الله (ع) قال:إن الله عز وجل علمين: علمًا عنده لم يطلع عليه أحدًا من خلقه، وعلمًا نبذه إلى ملائكته ورسله. فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا [6] .
(الإمام) يعلم لغة الطير واللغات جميعًا ويعلم ما في الصدور
* عن محمد بن مسلم قال: كنت عند أبي جعفر (ع) يومًا إذ وقع زوج ورشان على الحائط وهدلا هديلهما فرد أبو جعفر (ع) عليهما كلامهما ساعة ثم نهضا فلما طارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ساعة ثم نهضا قلت: جعلت فداك ما هذا الطير؟ قال: يا ابن مسلم كل شيء خلقه الله من طير وبهيمة أو شيء فيه روح فهو أسمع لنا وأطوع من أبن آدم. إن هذا الورشان ظن بامرأته فحلفت له ما فعلت فقالت: ترضى بمحمد بن علي؟ فرضيا بي فأخبرته أنه لها ظالم فصدقها [7] .