فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 27 من 129

تحت (باب) (إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام) يروي الكليني هذه الروايات:

* عن العبد الصالح (ع) وأبي عبد الله (ع) وأبي الحسن الرضا (ع) قالوا: إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام حتى يعرف [1] [وفي بعض الروايات: (حي يعرف) كما جاء في الحاشية] .

أما ربنا سبحانه وتعالى فيقول: (رُسُلًا مُبشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) (النساء:165) فالحجة قامت وتمت على الخلق بالرسل. فلا حجة بعد الرسل بنص كتاب الله!

وعن سيدنا علي - رضي الله عنه - قال: ( ... ولم يُخْلِهم بعد أن قبضه [أي آدم] مما يؤكد عليهم ربوبيته ويصل بينهم وبين معرفته، بل تعاهدهم بالحجج على ألسن الخيرة من أنبيائه ومتحملي ودائع رسالاته قرنًا فقرنًا حتى تمت بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم حجته [2] .

ثم إن (الأئمة) طبقًا لروايات الكليني كانوا مغلوبين متخفين لا يستطيعون التصريح بإمامتهم بل ينكرونها (تقية) . وإذن فـ (الإمام) لم يكن في الغالب معروفًا. وهذه الرواية تقول (حتى يعرف) أو (حي يعرف) . فحجة الله على هذا الأساس لم تقم . فكيف وقد مر بالخلق

أكثر من ألف عام و (الإمام) مختف لا يعرفه أحد؟!

أقرأ هذه الروايات:

تحت (باب) : (ان الأرض لا تخلو من حجة) تجد عدة روايات هذه بعضها:

* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الأرض لا تخلو إلا وفيها (إمام) كيما إن زاد المؤمنون شيئًا ردهم، وإن نقصوا شيئًا أتمه لهم [3] .

قلت: أين الإمام اليوم الذي (يردهم) و (يتم لهم) ؟!

* وعنه قال: ما زالت الأرض إلا ولله فيها الحجة يعرف الحلال والحرام، ويدعو الناس إلى سبيل الله [4] .

* وعنه قال: إن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل [5] .

(2) نهج البلاغة ج1/177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت