قلت: حسب تعريف (الإمام العادل) عند الشيعة - وهو الإمام المعصوم - فقد ترك الله الأرض بغيره!! فكيف نوفق بين هذا التقرير وبين الواقع؟!!
* عن أحدهما (ع) قال: إن الله لم يدع الأرض بغير عالم ولولا ذلك لم يعرف الحق من الباطل [1] . قلت: فقد ضاع الحق اليوم ولم يعرف من الباطل!
* عن أبي عبد الله (ع) قال: لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام. وقال: إن آخر من يموت الإمام لئلا يحتجّ أحد على الله عز وجل أنه تركه بغير حجة لله عليه [2] .
لكن الله تعالى يقول: (لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) النساء/165.
فقارن بين قول الله هذا وهذه الرواية المناقضة له، وللواقع أيضًا!!
الحجة ينكر كونه حجة
* عن أبي عبد الله (ع) وقد جاءه رجلان من الزيدية فقالا له: أفيكم إمام مفترض الطاعة؟ فقال (أبو عبد الله) : لا. فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي وتقول به، ونسميهم لك: فلان وفلان، وهم أصحاب ورع وتشمير، وهم ممن لا يكذب. فغضب أبو عبد الله وقال: ما أمرتهم بهذا. فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا. فقال لي: أتعرف هذين؟ قلت: نعم هما من أهل سوقنا، وهم من الزيدية، وهما يزعمان أن سيف رسول الله (ص) عند عبد الله بن الحسن فقال: كذبا لعنهما الله [3] .
قلت: ما ذنب هذين المسكينين حتى يُلعنا؟! جاءا يسألان عن الحق مع من يكون؟ فلبّس عليهما الإمام - كما يدعي الكليني - وأخفاه عنهما، ولم يكتف بذلك حتى يلعنهما!
وما ذنب الناس؟!! إذا كان زيد بن علي يدعي أنه هو (الإمام) ، وابن أخيه (أبو عبد الله) يكذِّبه! وكلاهما من (أهل البيت) ، فمن يصدقون منهما؟ العم الذي يصرح ويعلن ويخرج شاهرًا سيفه؟ أم ابن الأخ الذي لا يذكر ذلك إلا سرًا؟ فإذا سئل ممن يبحث عن الحق أنكر وغضب؟! وهل تقوم الحجة بمثل هذا ؟!
مخاريق وخرافات عن علم الإمام